الغایة فی شرح نهایة الدرایة
104 بازدید
ناشر: مدرسة الإمام باقرالعلوم (ع) {ايران-قم}
نقش: نویسنده
سال نشر: 1393
تعداد جلد : 1
وضعیت چاپ : چاپ شده
نحوه تهیه : فردی
شماره چاپ : 1393
زبان : عربی
الغایه‌ فی شرح نهایه‌ الدرایه‌ للمحقق الاصفهانی: محاضرات الاستاذ الشیخ محسن الوحید الخراسانی پدیدآورنده: ابوالقاسم مقیمی‌حاجی (1350 - ) سایر آثار پدیدآورنده - (17) محل نشر: ايران ـ قم سال نشر: 1436 نوبت چاپ: 1 شماره جلد: 1 تعداد صفحه: 480 قطع: وزيري جنس جلد: گالينگور موضوع: اصفهاني، محمدحسين،1257 ـ 1320 ، نهاية الدرايه في شرح الكفايه ـ نقد و تفسير ـ آخوند خراساني،محمدكاظم بن حسين،1255 ـ 1329ق، كفاية الاصول ـ نقد و تفسير ـ اصول فقه سيعه در این کتاب سعی شده نکات غامض ودارای ابهام نهایه الدرایه محقق اصفهانی که در موارد بسیاری همراه شده با مطالب عقلی وفلسفی توضیح داده شود و در هر سرفصل اصلی در پاورقی نیز آراء سایر علمای اصولی برای تتمیم فایده وامکان مقایسه ذکر شده است. جلد نخست از ابتدای بحث موضوع علم تا انتهای صحیح واعم می باشد.////// مقدمة الکتاب///// يمتاز علم أصول الفقه بين سائر العلوم الإسلامية بالتأريخ الطويل والأدوار العديدة والتطورات المختلفة التي مرّ بها وقد کان للأستاذ الأکبر الوحيد البهبهاني ومن بعده الشيخ الأعظم الأنصاري دور في تطوير هذا العلم وتشييد أرکانه ، ثم شهد بعد زمان الشيخ الأنصاري تطوراً وتکاملاً خاصا بعد جهود بذَلها بعض العلماء والمحققيين في تعميق البحوث وشموليتها، ومن جملة هؤلاء العلماء المحقق آية الله العظمی الشيخ محمد حسين الأصفهاني  الذي ولد في أسرة دينية في يوم الثاني من محرم ۱۲۹۶ هـ ق في مدينة الکاظمية و دخل الحوزة العلمية في النجف الأشرف في مبکرة فکان موضع اهتمام الأساتذة. بلغ المحقق الأصفهاني الدرجات الرفيعة في مختلف العلوم کعلم الفقة والأصول والفلسفة والعرفان وکان له في کل منه آثار ومصنّفات قيّمة. تلمذ في علم أصول الفقه علی المحقق الخراساني صاحب الکفاية منذ سنة 1316 حتی سنة 1329 هـ ق وکان لحضوره درس المحقق الخراساني دور في تسلطه علی آراء ومباني أستاذه الأصولية ، مما جعله متمکنا من شرح کتاب «کفاية الأصول» وبيان دقائقها، کما يشهد بذلک کتاب «نهاية الدراية» في شرح الکفاية ؛ حيث قام بتبيين وتوضيح عبارات المحقق الخراساني وبيان الغامض من کلماته من خلال ذکر المقدمات والتمهيدات اللازمة وکل ما له دخل في فهم مطالب الکفاية، الأمر الذي جعل الکتاب المذکور شرحا عميقاً وعلمياً، مضافاً إلی بيان رأيه في کل مسألة ومبحث. ونظراً إلی تسلطه وإحاطته في علم المعقول والمباحث الفلسفية، أضفی علی مطالب مصنّفه صبغة فلسفية مما جعله بحاجة في فهم مطالبه لعمقها ودقتها إلی إحاطه کافية في الأصول والفلسفة . ومن هنا يری بعض الأساتذه أنّ الفهم الصحيح لنهاية الدراية دليل علی الإحاطة التامة بعلمي الأصول والفلسفة وبلوغ المراحل العالية فيهما. الشرح الذي بين يدي القاريء الکريم هو تقرير لدروس الأستاذ آية الله الشيخ محسن وحيد الخراساني دامت برکاته التي ألقاها أوائل عقد السبعينات(1370) الشمسية ، حيث کان في مقام شرح وبيان کلمات وعبائر المحقق الأصفهاني فقط، وقد حاول بيان مبانيه الفلسفية والأصولية بشکل جيد مع ذکر تمهيدات لازمة لفهم مراد المحقق بشکل صحيح. إنّ محور أبحاث هذا الکتاب هو التعرض لحواشی المحقق الأصفهاني علی الکفاية بحسب طبعة مؤسسة آل البيت ولذا ينبغي الرجوع في کل حاشية إلی الطبعة المذکورة بحسب الجزء والصفحة تسهيلاً للعثور علی المطالب الکتاب المذکورة وعقد ثمّ تقسيم الحواشي الطويلة والمفصلة إلی عدّة أجزاء ومقاطع. ولأجل تتميم الفائدة وأکمال المباحث أوردنا في بداية کل فصل وکل مطلب رئيسي في الأصول، هامشا يشتمل علی خلاصة لأهم آراء علماء الأصول لغرض المقارنة بين المباني الأصولية المذکورة. وأخيرا نأمل أن يکون هذا الکتاب مفيدا ومعينا علی الفهم الصحيح لنهاية الدراية وعملا مقبولا عنده سبحانه وتعالی. کما نشکر جميع من رأفقنا في إتمام هذا العمل المبارک مدّ لنا يد العون حتی مراحلة الأخيرة، نسأل المولی تبارک وتعالی أن يجعله مفيدا وذخرا لنا ولهم يوم الدين.// قم المقدسة//// ابوالقاسم المقيمي الحاجي